شرح
ولا إشكال في سندها ، سواء كانت عن بكير بن أعين أو ابن بكير بن أعين الذي هو عبد الله ، وهو من أصحاب الإجماع وثقة بلا إشكال ، وإن كان فطحياً .
والصحيح أنه بكير بن أعين كما في الكافي والتهذيب والاستبصار ، لا ابن بكير كما رواه الشيخ الصدوق في الفقيه ومن دون كلمة أعين . وذلك لأن الشيخ الكليني أضبط ، سيما مع التأييد أوّلاً بما رواه الشيخ في التهذيبين ، وثانياً بعدم وجود أي رواية عن أبي أيوب عن ابن بكير ، بل الأمر بالعكس ، وأن ابن بكير هو الذي يروي عن أبي أيوب ، وأبو أيوب هو شيخ ابن بكير لا العكس ، بل روى أبو أيوب عن بكير بن أعين في عدّة موارد ، فالصحيح ما ذكره في الكافي وإن كان الطريق الآخر أيضاً صحيحاً ، إلاّ أنه غير مطابق للواقع .
وأما دلالتها فالظاهر أن المراد من قوله ( عليه السلام ) : « ضرب ضربة بالسيف أخذت منه ما أخذت » هو القتل وإن لم يذكر لفظ القتل في هذه الرواية ، لأن الضرب بالسيف لا ينفك عنه عادة ، والمراد بقوله ( عليه السلام ) : « أخذت منه ما أخذت » هو عدم الحد الخاص الذي يدخل فيه السيف من بدن الزاني قليلاً كان أو كثيراً ، وأما القتل فلا بد منه ، لأنه اللازم العادي للضرب بالسيف .