شرح
الثاني : ما ذكره من طريق الشيخ والكليني إلى هذه الرواية ، فإنه ذكر أن الكليني رواه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن خلف بن حماد ( 1 ) . وليس الأمر كذلك ، بل رواها الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد عن محمّد بن خالد ، عن خلف بن حماد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) . وذكر صاحب الوسائل أن الشيخ رواها عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد عن خلف بن حمّاد عن أبي عبد الله ( 3 ) . وليس الأمر كذلك فإن الشيخ رواها عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد ، عن خالد بن حماد على ما ذكرنا سابقاً .
والمتحصل مما ذكرنا أن الدليل على اعتبار أن يكون الإقرار أربعاً ، إنّما هو هذه الرواية ، ولكن بطريق الشيخ الصدوق .
ويدلنا على ذلك أيضاً صحيحة ( 4 ) أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتاه رجل بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني قال : ممن أنت ؟ قال : من مزينة ، قال : أتقرأ من القرآن شيئاً ؟ قال : بلى . قال : فاقرأ ، فقرأ فأجاد ، فقال : أبك جنّة ؟ قال : لا ، قال : فاذهب عني حتى
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 16 من أبواب حد الزنا ذيل ح 1 .
( 2 ) الكافي 7 : 188 / قبل ح 2 .
( 3 ) الوسائل : باب 16 من أبواب حد الزنا ذيل ح 1 .
( 4 ) بالسند الذي رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ، وإن كانت بسند الكليني ضعيفة .