تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
لست لمرة ، إن أوف مرقبة * يبدو لي الحرث منها والمقاضيب والمقاضيب : مواضع القضب ، وهو ألقت ، واحدها مقضبة . وقوله : متى أضع العمامة تعرفوني ، يريد أني مشهور لا أنكر . ويحتمل أيضا أن يريد : متى أكاشفكم وأدع الأناءة فيكم تعرفوني حينئذ ، حق معرفتي ، من قولك : ألقيت القناع ، إذا كاشفته . وقوله : إن أمير المؤمنين ، نكب كنانته بين يديه ، أي : كبها . يقال : نكب فلان الكنانة ينكبها نكبا ونكوبا ، إذا كبها . وقوله : يعجم عيدانها ، يريد : اختبر سهامها وهذا مثل ضربه لنفسه ولأمثاله من رجال السلطان . يريد : أنه اختبر أصحابه ، فوجدني أمرهم وأصلبهم فرماكم بي . يقال : عجمت العود أعجمه عجما ، إذا عضضته بأسنانك ، لتنظر أهو صلب أم خوار . وعجمت ، إذا رزته ، وعجمت الشئ ، إذا ذقته . قال الشاعر : من الطويل أبى عودك المعجوم إلا حلاوة * وكفاك إلا نائلا حين تسأل وقوله : لأعصبنكم عصب السلمة . والسلمة : شجرة ، وجمعها : سلم ، وبها سمي الرجل سلمة . أخبرني أبو حاتم عن الأصمعي ، أنه قال : السلمة يأتيها الرجل ، فيشدها بنسعة ، إذا أراد أن يخبطها ، كي لا يشد شوكها فيصيبه ، فيضرب مثلا لمن عصبته بشر أو أمر شديد . وحدثنا ابن عرم عن ابن كناسة ، أنه قال : عصب السلم في الجدب ، أن يشدوا في أعلى الشجرة منه حبلا ، ثم يمد الغصن حتى يدنو من الإبل ، فتصيب من ورقة . قال الكميت . من الطويل