تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
والوضم ، كل شئ وقيت به اللحم من الأرض من خوان أو غيره . يقا ل : وضمت اللحم ، أي : عملت له وضما ، وأوضمته ، جعلته على الوضم . وقوله : أنا ابن جلا . قال سيبويه : جلا ، فعل ماض كأنه بمعنى : أنا ابن الذي جلا ، أي : أوضح وكشف ، وهكذا جاء هذا الحرف . قال القلاخ : من الرجز أنا القلاخ بن جناب بن جلا * أبو خناثير أقود الجملا خنائير : دواه ، وخناشير أيضا وقوله : أقود الجملا ، أي : أنا مكشوف الأمر ظاهره ، لا أخفى . ويقال : ما أستسر من قاد الجمل . وقوله : وطلاع الثنايا ، الثنايا : جمع ثنية . والثنية : الأرض نرتفع وتغلظ . ومنه حديث النبي عليه السلام : " إنه كان إذا قفل فأوفى على فدفد أو ثنية كبر ثلاثا ، والفدفد ، نحو الثنية . ومثله قولهم : فلان طلاع انجد ، وهو جمع نجد . والنجد : ما ارتفع من الأرض . خبرني أبو حاتم عن الأصمعي ، أنه قال : يقال ذلك للرجل ، لا يزال قد فعل فعلة شريفة ، وقال دريد بن الصمة : من الطويل كمش ، الإزار ، خارج نصف ساقه * صبور على الجلاء ، طلاع أنجد والجلاء : الأمر العظيم ، وهو الجلي أيضا ، إذا قصر ضم أوله ، وإذا مد فتح أوله . وجمعه : جلل ، مثل : كبرى وكبر ، وطولي وطول . وقوله : كميش الإزار ، يريد : انه مشمر ليس بصاحب خفض ودعة . وأصل المثل ، أن يكون الرجل صاحب أسفار ، وهو لا يزال يطلع الثنايا والنجاد ، أي : يشرف عليها . ويكون أيضا : أن يربأ عليها ، والربئية : عين القوم وكالئهم ، ومكان الربيئة : الثنايا والهضاب . قال عروة بن مرة