تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
62 - جاء في الحديث ، أي الأعمال أفضل قال : الحال المرتحل قيل : ما الحال المرتحل . قال : الخاتم المفتتح الحال الخاتم للقرآن . شبه برجل هو سافر ، فسار حتى إذا بلغ آخره وقف عنده . والمرتحل ، المفتتح للقرآن . شبه برجل أراد سفرا فافتتحه بالمسير ، حتى إذا بلغ المنزل حل به ، كذلك تالي القرآن يتلوه . ومما دل على هذا التأويل ، ان حسين بن الحسن المروزي ، كان حدثنا هذا الحديث بعقب حديث في القرآن ، عن عبد الله ابن المبارك ، باسناد ذكر : أن عبد الله بن عمرو ، قال : " من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه ، إلا أنه لا يوحى إليه " ، من أحاديث في فضل القرآن ، وقد يكون الخاتم أيضا ، المفسح في الجهاد ، وهو أن يغزو ويعقب . وكذلك الحال المرتحل ، يريد أنه يصل ذات بهذا . * * * 63 - وجاء في الحديث ، ان المسلمين والمشركين لما التقوا في وقعه نهاوند ، غشيتهم ريح قسطلانية ، وهي المنسوبة إلى القسطل ، وهو الغبار . * * * تم الكتاب والحمد لله كثيرا ، وصلى الله على محمد النبي ، وآله وسلم كثيرا . وكتب بغداد في المحرم ، سنة تسع وسبعين ومائتين . * * *