تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
فلان ، أي : حمله عليه . وقال ساعدة بن جؤية الهذلي : " من الطويل " فورك لينا لا يثمثم نصله * إذا صاب أوساط العظام صميم قال الأصمعي : حمل عليهم سيفا لينا . والثمثمة : التمتمة والتردد . والصميم : الخالص . ويقال : وركت الجبل توريكا ، إذا جاوزته . * * * 3 - وقال في حديث إبراهيم ، أنه قال : إذا آلتقى الماءآن فقد تم الطهور . يرويه هشام عن مغيرة عن إبراهيم قوله : إذا التقى الماءآن ، يريد : إذا أنت طهرت العضوين من أعضائك ، فاجتمع الماءآن في الظهور فقد تم طهورك للصلاة . ولا تبال أيهما قدمت وأيهما أخرت . ان قدمت الأيمن منهما ، فجائز ، وان قدمت الأيسر فجائز . وروي عن علي بن أبي طالب ، أنه قال : ما أبالي بأي أعضائي بدأت ، إذا أتممت الوضوء . وانه بلغه عن أبي هريرة انه كان يبدأ بميامنه في الوضوء ، فبدأ بمياسره . وهذا في العضوين المذكورين في كتاب الله معا مثل اليدين والرجلين ، لأنه قال : فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين . فلم يقدم يمينا على يسار ، ولا يسارا على يمين . فأما غير ذلك ، فان مالكا والشافعي يريان أن من بدأ بيديه قبل وجهه ، أو برجليه قبل رأسه ، فعليه الإعادة . وأنه لا يتم له الوضوء ، لا بتقديم ما قدم على ما أخر . وأصحاب الرأي يرون التقديم والتأخير واحدا ، ويحتجون بقول إبراهيم في حديث آخر : " ما أصابة الماء من مواضع الوضوء ، فقد . طهر . ويقول الحسن : لا بأس على من قدم من وضوئه شيئا قبل شئ " ويحتجون بالنظر
غريب الحديث — صفحة 280 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري