تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
حديث ابن إبراهيم النخعي 1 - وقال في حديث إبراهيم ، أنه قال : إن كانوا ليكرهون ، أخذة كأخذة الأسف . يرويه عبد الله بن المبارك عن مالك بن معول عن طلحة . قوله : أخذة الأسف . يريد : موت الفجاءة . والأسف ، الغضب . قال الله جل وعز : فلما آسفونا انتقمنا منهم ، أي : أغضبونا . وسئل رسول الله عن موت الفجاءة ، فقال : راحة للمؤمن ، وأخذة أسف للكافر " . وفي حديث آخر ، قيل له ، مات فلان ، فقال : أليس كان عندنا آنفا " فقالوا بلى . قال : سبحان الله ، كأنها أخذة على غضب ، والمحروم من حرم وصيته " . * * * 2 - وقال في حديث إبراهيم ، أنه قال في الرجل يستحلف إن كان مظلوما فورك إلى شئ يجزى عنه ، وإن كان ظالما لم يجز عنه التوريك . حدثنيه خالد بن محمد قال : حدثناه إسماعيل بن سنان عن حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم . قوله : فورك إلى الشئ ، يريد : ذهب في يمينه إلى معنى غير معنى المستحلف ، جزى عنه إذا كان مظلوما ، وهو من قولك : ورك فلان ذنبه على