تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أراد من الثعالب ومن أرانبها ، فأبدل ياء من الباء انما يجوز هذا من ابدال الباء في موضع الخفض ، وإذا كان ما قبل المبدل منه مسكورا . ومنه قول الآخر : " من الرجز " ولضفادي جمه نقانق أراد الضفادع . وكان الزبير يتزود صفيف الوحش ، وهو محرم ، أي : قد يده . * * * 6 - وقال في حديث إبراهيم ، أنه قال في الأعضاء إذا انجبرت إلى غير عثم صلح ، وإذا انجبرت على عثم ، فالدية . يرويه وكيع عن أبيه عن رجل عن إبراهيم . العثم ، هو أن ينجبر على غير استواء . يقال : عثمت يد الرجل تعثم وعثمتها انا ، وأجرت يده تأجر أجرا وأجورا . وآجرتها أنا ائتجارا . وذلك إذا جبرتها ولم تحكم ، فبقيت في العظم عقدة . قال الراعي للأخطل : " من الطويل " أبا مالك لا تنطق الشعر بعدها * واعط القياد إذ عثمت على كسر وهذا مذهب قوم من العراقيين في العمد والخطأ . وأما مالك ، فالأمر عنده ، ان من كسر عظما من الجسد ، يدا أو رجلا ، أو غير ذلك عمدا ، أقيد منه ، ولم يعقل ، وإن كان خطأ ، فبرأ وصح وعاد لهيئته ، فإنه لا عقل فيه ، وان نقص أو صار فيه عثم ، ففيه من عقله بحساب ما نقص . * * * 7 - وقال في حديث إبراهيم ، أنه قال : التكبير جزو ، والقراءة جزم والتسليم جزم . يرويه أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم .
غريب الحديث — صفحة 282 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري