تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ييأس من الماء ، فيقال : أكدى فلان ، فضرب ذلك مثلا لمن طلب شيئا فلم يظفر به . وقولها : سبق إذ ونيتم ، وهو من الونى . والونى مقصور الفتور . يقال : ونى يني ، ووني يونا . وقولها : استولى على الأمد ، أي : على الغاية . يقال : ليس لعذاب الكافر أمد . وقولها : يفك عانيها ، يعني : أسيرها ، أي : يفتديه . ومنه الحديث : " النساء عندكم عوان : أي : أساري . وأصل التعنية : طول الحبس . وقولها : ويريش مملقها . والمملق " : الفقير . اي : يغنيه . وأصله من الريش . كأن المعدم لا نهوض به ، مثل المقصوص من الطير والمنتوف الريش . فإذا كسي نهض وطار . فجعل الريش للمال مثلا وللباس . وقولها : ويرأب شعبها ، أي : يشده . والشعب : الصدع . تقول : إذا اختلفت وافترقت لأم بينها . ومنه يقال لمصلح البرام المتكسرة : شعاب . وقولها : ثم استشرى في دينه . أي : تمادى ولج . يقال : شري البرق واستشرى إذا تتابع لمعانه . واستشرى الفرس ، إذا جد في سيره بلا فتور ولا انكسار . وقولها : فما برحت شكيمته في ذات الله ، أي : شدة نفسه وأنفته . يقال : فلان شديد الشكيمة ، إذا كان عزيز النفس أنفا . وقولها : وقيذ الجوانح . والجوانح : الضلوع القصار التي تلي الفؤاد ، واحدتها ، جانحة . والوقيذ : العليل الشديد العلة . يقال قد وقذته العلة ، وانما أرادت أنه عليل القلب محزونه . فقالت : وقيذ الجوانح ، لأن القلب يليها . وقولها شجى النشيج : والنشيج : الصوت معه توجع . ويقال : النشيج في البكاء ، مثل بكاء الصبي إذا ردده في صدره ثم يخرجه . ومنه قيل لصوت الحمار :