تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
انا إذا عض الثقاف برأس صعدتنا لوينا ويقال في مثل : " دردب لما عضه الثقاف " . أي : خضع وذل . ومثله " بصبصن " بالأذناب " إذ حدينا " . وقولها : فابذعر النفاق بوطأته ، أي : وطئه وطأ ثقيلا ، فابذعر ، أي : تفرق ، ومثله : اشفتر وقولها : انتعاش الدين بنعشه ، تريد : انه استدركه واستنقذه بنعشه ، أي : بإقامته إياه من مصرعه . ومنه يقال : انتعش العليل إذا أفاق وقام . ويقال : نعشك الله من هذه النكبة . وقولها : حتى أراح الحق على أهله ، " أي : رده " ، قال الأصمعي : أرحت على الرجل حقه ، رددته عليه . وأصله : إراحة الراعي سائمته إلى أهلها . تقول : لم يدعه يشذ ويذهب ، ولكنه أراحه كما يريح الراعي غنمه . وقولها : وقرر الرؤوس على كواهلها ، تقول : قد كانت الرؤوس على شفا ذهاب بوقوع الاختلاف ، فأقرها على الكواهل ، أو على مغارزها . والكاهل ، ما بين الكتفين ، وحقن الدماء في أهبها ، أي : في الأجساد ، ضربت الأهب لها مثلا ، لأنها أوعية للدم ، وهو مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو جعل القرآن في اهاب ، ثم ألقي في النار ما احترق ، أي : في جسد . وقد تقدم ذكر ذلك . وقولها : أم حفلت عليه ، أي : جمعت اللبن في ثديها . والمحفلة من الشاء ، هي التي يجمع اللبن في ضرعها ثم يباع . وهي المصراة . وقولها : لقد أوجدت به ، أي : أتت به فردا لا نظير له . وقولها : ففنخ الكفرة ، أي : أذلها وقهرها . وقال العجاج :