تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وسئل ابن عباس عن رجل مات وأوصى ببدنة أتجزئ عنه بقرة ، فقال : نعم ، وممن صاحبكم قيل له : من بني رياض ، فقال : ومتى اقتنت بنو رياح البقر إلى الإبل ، وهم صاحبكم . أي : ذهب وهمه " . فأما وهمت أوهم وهما ، فبمعنى غلطت . وأوهمت بالألف ، أسقطت ، تقول : أوهمت في كلامي ، وفي حسابي . وأوهمت في صلاتي ركعة . وأما الوهل ، بفتح الهاء : فهو الفزغ . يقال : وهلت أو هل وهلا ، فأنا وأهل ، ووهلته توهيلا . * * * 10 - وقال في حديث عائشة ، أنها كانت إذا سئلت عن أكل كل ذي ناب من السباع ، قرأت : قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم الآية . وتقول ان البرمة لترى في مائها صفرة . يرويه سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة . أرادت أن الله حرم الدم في كتابه ، وقد يترخص الناس في ماء اللحم في القدر ، وهو دم ، ولا يجعلونه حراما ، فكيف يقضي على ما لم يحرمه الله بالتحريم ، وليست تخلو أن تكون علمت بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم السباع فقالت : لا تلحقوه بالمحرم ، واجعلوه مما كره ، أو لا تكون علمت بذلك ، أو لم يصح عندها فقالت : نحن قد نترخص في ماء البرمة ، وفي دم ولا نحرمه ، فكيف تسألوني عما قد أطلق الله في كتابه ولم يحرمه . * * * 11 - وقال في حديث عائشة أنها أرادت بيع رباعها ، فقال ابن الزبير : لتنتهين أو لأحجرن عليها فقالت : لله علي أن أكلمه أبدا ، فاستعان عليها ، فبلأي ما كلمته . يرويه محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهير عن الطفيل بن الحارث