تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
بوطأته ، وانتاش الدين بنعشه ، حي أراح الحق على أهله ، وقرر الرؤوس على كواهلها ، وحقن الدماء في المعدلة ، ذاك ابن الخطاب ، لله أم حفلت له ودرت عليه ، لقد أوحدت به ، ففنخ الكفرة وديخها وشرد الشرك شذر مذر ، وبعج الأرض وبخعها ، فقاءت أكلها ، ولفظت خبيئها ، ترأمه ويأباها ، وتريده ويصدف عنها ، ثم وزع فيها فيئها ، ثم تركها كما صحبها فأروني ماذا ترتأون ، وأي يومى أبي تنقمون أيوم اقامته إذ عدل فيكم ، أم يوم طعنه ، فقد نظر لكم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم . حدثنيه محمد بن عبد العزيز عن علي بن عبد الرحمن الجزري عن محمد بن منصور عن علي بن حسين عن يحيى بن سويد السدوسي . وروي لي عن العتبي وعن غيره ، فجمعت بين الروايات ، فوجدتها متقاربة ، وأصلحت بعضها من بعض . الأزفلة : الجماعة من الناس ، وكذلك الثبة والزرافة . وليس لذلك عدد بعينه . لا تعطوه الأيدي : لا تتناوله ولا تبلغه . يقال : عطوت ، إذا تناولت . وقال الشاعر وذكر ظبية : " من الطويل " وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها والطود : الجبل العظيم ، والمنيف : المشرف . يقال : أناف على كذا ، أي : أشرف . ومنه يقا لك مائة ونيف ، انما هو شئ زائد بعد المائة ، كأنه أظل . وقولها : نجح ، من النجاح وهو الظفر بالحاجة . يقال : أنجح الله حاجته فنجحت ، وانجحه الله فنجح . وقولها : إذا أكديتم ، تريد : إذ خبتم ولم تظفروا ، وهو من الكدية مأخوذ . وذلك أن يحفر الحافر ليستنبط الماء ، فإذا بلغ الكدية وهي الصلابة ، قطع ، لأنه