ويقال أيضا ، ان الدرانك : الطنافس . قال ذو الرمة يصف بعيرا : " من الطويل "
عبنى القرا ضخم العثانين أنبتت * مناكبه أمثال هدب الدرانك
شبه الوبر على مناكبه بهدب الطنافس .
وقال الفراء : الزرابي : الطنافس . وقال أبو عبيدة : هي البسط .
وأراهم قد سموها جميعا ، زرابي ، كما سموها جميعا درانك .
7 - وقال في حديث عائشة ، أنها كانت تصوم في السفر ، حتى أذلقها
السموم .
حدثنيه محمد بن عبيد بن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن ابن عون
عن القاسم .
السموم : حر النهار ، والحرور ، حر الليل . وقال أبو عبيدة : يكون ذلك
بالليل والنهار قال العجاج : " من الرجز " .
ونسجت لوامع الحرور * برقرقان آلها المسجور
سبائبا كسرق الحرير
فجعل الحرور في النهار . وقوله : أذلقها السموم ، أي : جهدها . ومنه
الحديث في رجل رجمه رسول الله بالمصلى ، فلما أذلقته الحجارة فر .
وفي السيرة ، ان أيوب صلى الله عليه وسلم قال في مناجاته : " أذلقني البلاء
فتكلمت " ومنه قيل : عدو ذليق ، إذا كان شديدا قد بلغ فيه الجهد . قال الهذلي : " من الطويل "
أوائل بالشد الذليق وحثني * لدى المتن ، مشبوح الذراعين خلجم
والمشبوح الذراعين ، العريضهما ، والخلجم : الطويل . * * *
غريب الحديث — صفحة 171
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
ص١٧١