تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
زياد قالوا : ظريف على أنه يلحن ، فقال : أوليس ذلك أظرف له . حدثنيه أبي حدثنيه أبو حاتم عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قولهم : يلحن . أرادوا : اللحن الذي هو الخطأ . وذهب معاوية إلى اللحن الذي هو الفطنة . والأول بسكون الحاء ، والثاني بفتحها . يقال : رجل لحن ، إذا كان فطنا ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من بعض الآخر . وقول الله تعالى : ولتعرفنهم في لحن القول أي : في قصده ونحوه . وقال ابن أحمر : " من وتعرف في عنوانها بعض لحنها * وفي جوفها صمعاء تبلى النواصيا وذكر الزيادي عن الأصمعي وأبي زيد : انهما قالا : واللحن ، اللغة ، من قول ذي الرمة : في لحنه عن لغات العرب تعجيم وقد تقدم ذكر ذلك . وأما قول الآخر في جارية له : " من الخفيف " منطق عاقل وتلحن أحيانا * وأحلى الحديث ما كان لحنا فإنه أراد اللحن الذي هو الخطأ ، كأنه استملحه من المرأة ، واستثقل منها الاعراب ، وكان بعضهم يذهب في قول معاوية في عبد الله بن زيادة ، هذا المذهب ، ولا أراه كذلك . 9 - وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي الله عنه ، ان سهم ابن غالب ، كان من رؤوس الخوارج ، فخرج أيام عبد الله بن عامر بالبصرة عند الجسر ، فآمنه عبد الله بن عامر ، فكتب إليه معاوية : لو كنت قتلته كانت ذمة خاشفت فيها . فلما قدم زياد صلبه على باب داره . بلغني عن أبي اليقظان سحيم بن قادم . قوله : ذمة خاشفت فيها ، أي :
غريب الحديث — صفحة 141 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري