تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب وأما حديثه الآخر ، ان عتبان بن مالك ، حبسه على خزيرة تصنع له . فان الخزيرة ، لحم يقطع صغارا ويصب . " عليه " ماء كثير ، فإذا نضج ذر عليه الدقيق ، فإذا لم يكن فيها لحم فهي عصيدة . واللفيتة : العصيدة المغلظة . وفي حديث آخر ، يرويه محمد عن أنس ، انه كان عند أم سليم شعير ، فجشته ، فجعلت للنبي صلى الله عليه وسلم خطيفة ، وأرسلتني أدعوه . والخطيفة ، لبن يوضع على النار ، ثم يذر عليه دقيق ثم يطبخ ، فيلعقه الناس . وأحسبه سمي خطيفة ، لاختطاف الناس إياه بالملاعق ، والاختطاف كالاستلاب . ومنه قيل لما تخرج به الدلو من البئر : خطاف لأنه يخطف ما علق به . * * * 7 - وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي الله عنه ، ان رجلا قال : خاصمت إليه في ابن أخي ، فجعلت أحج خصمي ، فقال : لست كما قال الشاعر : " أني أتيح له حرباء تنضبة * لا يرسل الساق الا ممسكا ساقا رواه الرياشي عن عباس الأزرق عن السري بن يحيى عن قتادة . قال الرياشي : وذلك أن الحرباء يستقل على نصف الشجرة ، ثم يرتقي على أغصانها إذا حميت الهاجرة ، فيقبض على الغصن بكفه ، ثم يرتقى إلى غصن أعلى منه ، فلا يرسل الأول حتى يقبض على الآخر ، وهذا مثل يضرب للرجل ، لا يفرغ من حاجة حتى يسأل أخرى . وأراد معاوية ، ان هذا لا تنقضي له حجة حتى يتعلق بأخرى . * * * 8 - وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي الله عنه ، أنه قال كيف ابن