تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وأما معاوية فهو : ابن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب . وأما عبد الله ، فهو : ابن الزبير بن العوم بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب . فقول ابن الزبير : ان الله اختار أبي . يريد : ان أباه من العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأنه حواري النبي صلى الله عليه وسلم وأحد الستة الذين جعلت الشورى فيهم . وقوله : اختار الناس أباه ، يعني : ان الناس اختاروا معاوية ، فولوه ، ففضل الزبير على معاوية ، بأن الزبير خيره الله ، وان معاوية خيره الناس . وأما قول معاوية : ان الله جل وعز ، اختار عمي لدينه . فإنه يريد : ان النبي صلى الله عليه وسلم من ولد هاشم بن عبد مناف ، وابنه من ولد عبد شمس بن عبد مناف ، فهاشم عمه . واختيار الله هاشما لدينه ، هو بأن جعل النبوة في ولده . وقوله : واختار الناس أبي لدنياهم . يريد : ان الخلافة صارت لبني أمية ، وأمية جده . وقوله : فدعا عمي أباك فأجابه . يريد : ان النبي صلى الله عليه وسلم من ولد هاشم بن عبد مناف عم معاوية ، لأنه أخو عبد شمس بن عبد مناف ، وعبد شمس أبو معاوية ، دعا يعني : هاشما ، عبد العزى بن قصي بن كلاب . وهو أبو عبد الله بن الزبير فأجابه . وقوله : دعا أبي عمك فاتبعه . يريد : ان النبي صلى الله عليه وسلم من ولد عبد مناف ، وعبد مناف يجمع النبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية في الأبوة ، دعا عبد الدار بن قصي ، وهو أخو عبد العزى بن قصي ، وعبد العزى أبو عبد الله بن الزبير . وانما يريد : أولاد هؤلاء الذين ذكر وبين أنه أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمس به من ابن الزبير ، ولذلك قال : اني أفخر عليك بهاشم .