تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قال : كنت إذا مدوها خليتها ، وإذا خلوها مددتها . وهذا شبيه بالحديث الأول . * * * 6 - وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي الله عنه ، ان مازح الأحنف بن قيس مرة ، فما رئي مازحان أوقر منهما . قال له يا أحنف : ما الشئ الملفف في البجاد فقال : هو السخينة يا أمير المؤمنين . حدثنيه أبي حدثنيه أبو حاتم عن الأصمعي . قال الأصمعي : أراد معاوية قول الشاعر : " من الوافر " إذا ما مات ميت من تميم * فسرك أن يعيش فجئ بزاد بخبز أو بتمر أو بسمن * أو الشئ الملقف في البجاد قال : والشي الملفف في البجاد ، وهو : وطب اللبن ، والبجاد : كساء يلف فيه الوطب ليدرك اللبن . وأراد بقوله : هو السخينة ، ان قريشا كانوا يعيرون بأكل السخينة . وهي شئ يعمل من دقيق وسمن ، أغلظ من الحساء ، وأرق من العصيدة . وانما تؤكل في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " انه دخل على عمه حمزة رحمة الله عليه ، فصنعت له سخينة ، فأكلوا منها " . وسموا قريشا سخينة ، تعييرا لهم بها . قال خداش بن زهير : " من البسيط " يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم يعني : على قريش . وقال كعب :