وتنفّست بي همّة وصلت * أملي بكلّ رفيعة الذّكر
روى عبد اللَّه بن حفص الطاحي عن زكريا بن يحيى بن نافع الأزديّ عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه قال : اخضبوا بالسّواد ، فإنه أنس للنساء وهيبة للعدوّ . قال عمر بن المبارك ( 1 ) الخزاعيّ : [ مجزوء الرمل ]
من لأذني بملام * ولكفّي بمدام
دقّ عظم الجهل منّى * وانثنى سنّ عرامي ( 2 ) وتمشّى الفدّ من شي * بي إلى الشّيب التّؤام ( 3 ) نظمك الدّرّ إلى الدّ * رّة في سلك النّظام
وقال أبو العتاهية : [ متقارب ]
نعى لك ظلّ الشباب المشيب * ونادتك باسم سواك الخطوب
فكن مستعدّا لداعي المنون * فكلّ الذي هو آت قريب
وقبلك داوى المريض الطبيب * فعاش المريض ومات الطبيب
يخاف على نفسه من يتوب * فكيف ترى حال من لا يتوب ؟
محمد بن سلَّام قال : سمعت يونس بن حبيب يقول : لا يأمن من قطع في خمسة دراهم خير عضو منك أن يكون عقابه هكذا غدا .
الدنيا
حدّثني أبو مسعود الدارميّ قال : حدّثني جدّي خراش عن أنس بن
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) العرام : الشدّة والقوة .
( 3 ) الفذّ : الفرد . والتّؤام : ج توأم ، وأصله المولود مع غيره في بطن ، ويستعار للمزدوجات كما وقع في هذا البيت .