تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

في أبيات كثيرة ، فشربت الإبل حتى رويت من غير أن جأجأ بها . وتبايع أعرابيان على أن يشرب أحدهما لبنا حازرا ( 1 ) ولا يتنحنح ، فلما شربه وتقطَّع في حلقه ؛ قال : كبش أملح ؛ فقال صاحبه ؛ فعلها وربّ الكعبة ! فقال : من فعلها فلا أفلح . وكان ما تبايعا عليه كبشا . قال الأصمعي : قلت لأعرابي معه شاء : لمن هذه الشّاء ؟ فقال : هي للَّه عندي . حدّثني أبو الخطَّاب قال : حدّثنا أبو داود عن عمارة بن زاذان قال : حدّثنا أبو الصهباء قال : قال الحجّاج لسعيد بن جبير : اختر أيّ قتلة شئت ؛ فقال له : بل اختر أنت لنفسك ، فإن القصاص أمامك . ولي هرثمة الحرس مكان جعفر بن يحيى ، فقال له جعفر : ما انتقلت عني نعمة صارت إليك . أمر الحجّاج ابن القرّيّة أن يأتي هند بنت أسماء فيطلقها بكلمتين ، ويمتّعها بعشرة آلاف درهم ؛ فأتاها فقال لها : إنّ الحجّاج يقول لك : كنت فبنت ، وهذا عشرة آلاف متعة لك : فقالت : قل له : كنا فما حمدنا ، وبنّا فما ندمنا ؛ وهذه العشرة الآلاف لك ببشارتك إياي بطلاقي . سئل سفيان بن عيينة عن قول طاوس في ذكاة السمك أو الجراد ؛ فقال ابنه عنه : ذكاته صيده . اجتمع الناس عند معاوية وقام الخطباء لبيعة يزيد وأظهر قوم الكراهة ،

هامش
( 1 ) اللبن الحازر : الحامض .