تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

ابن واحد ، وإن منزله بالبصرة ، فلما عاد إليه ، قال : ذكرت أن لك تسعة من الولد ، وأن منزلك بواسط ؟ قال : نعم ؛ قال : خبّرت بغير ذلك ؛ قال : صدقت وصدقوك ، دفنت تسعة بنين فهم لي ، ولي اليوم ابن واحد ولست أدري أيكون لي أم لا : وأما منزلي فإلى جانب الجبّان ( 1 ) بين أهل الدنيا وأهل الآخرة ، فأيّ منزل أوسط منه ! قال : صدقت . حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ عن عيسى بن عمر قال : قال المختار لجنده : يا شرطة اللَّه ، ليخرجنّ إلى قريب على الكعبة الحرام دابّة ( 2 ) له ستّ قوائم وله رأس بلا عنق ، ثم التفت إلى رجل إلى جانبه فقال : أعني اليعسوب . كان إبراهيم إذا لم يعجبه الرجل قال : ما هو بأعجب الناس إليّ . بلغني عن معاوية بن حيّان عن المبارك بن فضالة عن عبد اللَّه بن مسلم ابن يسار ، قال : كان أبي إذا غضب على البهيمة ، قال : أكلت سمّا قاضيا حدّثني زيد بن أخزم قال : حدّثنا أبو قتيبة قال : حدّثنا أبو المنهال البكراويّ قال : كان الحسن إذا أخذ من لحيته شيء ، قال : لا يكن بك السوء . وقيل للحسن ؛ أتى رجل صاحبا له في منزله وكان يصلي ، فقال :

هامش
( 1 ) الجبّان والجبّانة : المقبرة .
( 2 ) تقع الدابة على المؤنث والمذكر ؛ فيقال هذا دابة وهذه دابة .