تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
لقد باع شهر دينه بخريطة * فمن يأمن القرّاء بعدك يا شهر ؟

وذلك أنه كان دخل بيت المال فسرق خريطة ، ورافق رجلا من أهل الشام فسرق عيبته . وقال ابن مناذر ( 1 ) : [ وافر ]

ومن يبغ الوصاة ( 2 ) فإنّ عندي * وصاة للكهول وللشّباب خذوا عن مالك وعن ابن عون * ولا ترووا أحاديث ابن دأب ( 3 )
عبد العزيز بن أبان عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال : طلبنا هذا الأمر وما لنا فيه نيّة ، ثم إنّ النّية جاءت بعد ؛ فقال سفيان : قال زيد بن أسلم : رأيتم رجلا مدّ رجله فقال : اقطعوها سوف أجبرها . قيل لرقبة : ما أكثر شككّ ! فقال : محاماة عن اليقين ؛ وقال بعضهم : سأل شعبة أيّوب السّختيانيّ عن حديث فقال : أنا أشكّ ، فيه فقال : شكَّك أحبّ إليّ من يقين سبعة . حدّثني زيد بن أخزم قال : سمعت عبد اللَّه بن داود يقول : رأيت الأعمش يضمّ كفّيه ثم يضرب بهما صدره ويقول : أسكن . حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال : حدّثني بعض الرّواة قال : قلت للشّرقي بن قطامي : ما كانت العرب تقول في صلاتها على موتاها ؟ فقال : لا أدري ، فأكذب له ؟ فقلت : كانوا يقولون : [ طويل ]
هامش
( 1 ) هو محمد بن مناذر اليربوعي ، وقد مرت ترجمته في الحاشية رقم 7 من ص 63 من الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 2 ) الوصاة : الوصيّة .
( 3 ) هو عيسى بن دأب الليثي البكري الكناني ، خطيب شاعر راوية ، من أهل المدينة . اتهموه بوضع الشعر وأحاديث السمر وكانت وفاته سنة 171 ه . الأعلام ج 5 ص 111 .