وقال آخر في مالك بن أنس الفقيه : [ كامل ]
يأبى الجواب فما يراجع هيبة * والسائلون نواكس الأذقان
هدي التقيّ وعزّ سلطان التّقى * فهو المطاع وليس ذا سلطان ( 1 )
حدّثنا أبو الخطَّاب قال : حدّثنا محمد بن سوّار قال : حدّثنا هشام بن حسّان قال : كان الحسن يحدّثنا اليوم بالحديث ويردّه الغد ويزيد فيه وينقص إلا أن المعنى واحد .
حدّثني أبو الخطاب قال : حدّثنا ميمون قال : حدّثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال : قال حذيفة بن اليمان : إنّا قوم عرب فنقدّم ونؤخّر ونزيد وننقص ، ولا نريد بذلك كذبا .
أبو معاوية قال : قال أبو إسحاق الشاميّ : لو كان هذا الحديث من الخبز نقص .
أبو أسامة قال : قال مسعر : من أبغضني فجعله اللَّه محدّثا . أبو معاوية قال : سمعت الأعمش يقول : واللَّه لأن أتصدّق بكسرة أحبّ إليّ من أن أتحدّث بستين حديثا .
أبو أسامة قال : سمعت سفيان يقول لوددت أنها قطعت من هامتي ، وأومأ إلى المنكب ، وأني لم أسمع منه شيئا .
قال ابن عيينة : ما أحبّ لمن أحبّ أن يكون أحفظ الناس للحديث .
قال بعضهم : إنّي لأسمع الحديث عطلا فأشنّفه وأقرّطه وأقلَّده فيحسن ، وما زدت فيه معنى ، ولا نقصت منه معنى .
أبو أسامة قال : سأل حفص بن غياث الأعمش عن إسناد حديث فأخذ بحلقه وأسنده إلى الحائط وقال : هذا إسناده .
وحدّث ابن السّمّاك بحديث فقال له رجل : ما إسناده ؟ فقال : هو من
هامش
( 1 ) تقدم هذان البيتان في ص 294 من الجزء الأول من هذا الكتاب .