تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أيضاً في الوقف مطلقاً ولو قلنا : إنّ إطلاق الأولاد لا يشمل أولاد الأولاد ، وذلك لأنّه الظاهر من العبارة المذكورة عرفاً من غير اختصاص بالبطنين بل دخول جميع البطون ، ولا يبعد ظهورها في الترتيب بين الأولاد وأولادهم . ( مسألة 17 ) : لو وقف على من انتسب إليه ، لم يدخل أولاد البنات على المشهور ، وإن قلنا : إنّهم أولاده حقيقة ، ففرق بين عنوان الولديّة وعنوان الانتساب ، فالحكم المعلّق على الولديّة يلحقهم بخلاف الحكم المعلّق على الانتساب ، فلو وقف على السادات اختصّ بمن انتسب إلى هاشم - من ولد أبي طالب ، والحارث ، والعبّاس ، وأبي لهب - من طرف الأب لا من طرف الأُمّ . نعم لو كان الواقف ممّن يقول اجتهاداً أو تقليداً بكفاية الانتساب من طرف الأُمّ دخل أولاد البنات أيضاً . ( مسألة 18 ) : لو وقف على العلماء ، انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل من يكون من غيرهم ، كعلماء الطبّ أو الحكمة أو الرياضي أو الجفر أو الرمل أو غير ذلك . ولو وقف على الطلاّب ، انصرف إلى من كان مشتغلا بعلم الفقه أو مقدّماته . ( مسألة 19 ) : لو وقف على الزوّار ، انصرف إلى من يجيء للزيارة من بعيد ، ولا يشمل من كان حاضراً في ذلك المشهد ، وكذا لو وقف على الحجّاج . نعم لو وقف على من يزور أو يحجّ دخل الحاضر أيضاً . ( مسألة 20 ) : لو وقف على أهل النجف مثلا ، اختصّ بالمتوطّنين والمجاورين ، ولا يشمل الزوّار والمتردّدين . ( مسألة 21 ) : لو وقف على معونة الزوّار ، انصرف إلى الفقراء وأبناء السبيل منهم . ( مسألة 22 ) : لو وقف على المشتغلين في النجف - مثلا - من أهل طهران أو إصفهان أو غيرهما من البلدان ، اختصّ بمن كان في النجف