تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
ما لو كانت الشركة بسبب واحد في المجموع فإنّه يصدق أنّ لكلّ منهما نصف المجموع ( 1 ) . وفيه : منع عدم الصدق فلا وجه للاشتراط المذكور . نعم يشترط فيه عدم إمكان قسمة الإفراز في كلّ من تلك الأجناس وإلاّ قدّم الإفراز على التعديل .
( مسألة 8 ) : يجوز قسمة بعض المال المشترك وإبقاء بعضه على الاشتراك ; وكذا يجوز مع تعدّد الشركاء إفراز حصّة بعضهم وإبقاء حصّة الباقين على الإشاعة ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الجواهر 40 : 342 .