تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
بنية الشفاء أو التبرك .
فصل ( في الوضوءات المستحبة ) 485 ( مسألة 1 ) : الأقوى ( 1 ) كما أشير إليه سابقا كون الوضوء مستحبا في نفسه ( 2 ) ، وإن لم يقصد غاية من الغايات ، حتى الكون على الطهارة ( 3 ) ، وإن كان الأحوط ( 4 ) قصد إحداها . 486 ( مسألة 2 ) : الوضوء المستحب أقسام : أحدها : ما يستحب في حال الحدث الأصغر فيفيد الطهارة منه . الثاني : ما يستحب في حال الطهارة منه كالوضوء التجديدي . الثالث : ما هو مستحب في حال الحدث الأكبر ، وهو لا يفيد
شرح
( 1 ) مر الإشكال فيه . ( الإمام الخميني ) . ( 2 ) قد عرفت الإشكال فيه ، نعم يصح الوضوء بنية القربة حتى مع الغفلة عن الكون على الطهارة . ( الحكيم ) . * قد مر الإشكال في استحبابه للمحدث بالأصغر ، والظاهر أن المستحب له هو الطهارة وسائر الغايات مرتبة عليها . ( الگلپايگاني ) . * تقدم أن الأحوط أن يقصد به الكون على الطهارة . ( النائيني ) . ( 3 ) الأقوى أن المستحب النفسي هو الكون على الطهارة من الحدث ، وهو الغاية الأولية لوضوء المحدث بالأصغر وسائر غاياته يترتب في الأكثر على هذه الغاية ، وأما استحباب أفعاله بنفسها مع قطع النظر عن هذه الغاية فغير ثابت . ( البروجردي ) . ( 4 ) هذا الاحتياط لا ينبغي تركه . ( الشيرازي ) .
العروة الوثقى — صفحة 360 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي