بنية الشفاء أو التبرك .
فصل
( في الوضوءات المستحبة )
485 ( مسألة 1 ) : الأقوى ( 1 ) كما أشير إليه سابقا كون الوضوء مستحبا
في نفسه ( 2 ) ، وإن لم يقصد غاية من الغايات ، حتى الكون على
الطهارة ( 3 ) ، وإن كان الأحوط ( 4 ) قصد إحداها .
486 ( مسألة 2 ) : الوضوء المستحب أقسام :
أحدها : ما يستحب في حال الحدث الأصغر فيفيد الطهارة منه .
الثاني : ما يستحب في حال الطهارة منه كالوضوء التجديدي .
الثالث : ما هو مستحب في حال الحدث الأكبر ، وهو لا يفيد
شرح
( 1 ) مر الإشكال فيه . ( الإمام الخميني ) .
( 2 ) قد عرفت الإشكال فيه ، نعم يصح الوضوء بنية القربة حتى مع الغفلة عن
الكون على الطهارة . ( الحكيم ) .
* قد مر الإشكال في استحبابه للمحدث بالأصغر ، والظاهر أن المستحب له
هو الطهارة وسائر الغايات مرتبة عليها . ( الگلپايگاني ) .
* تقدم أن الأحوط أن يقصد به الكون على الطهارة . ( النائيني ) .
( 3 ) الأقوى أن المستحب النفسي هو الكون على الطهارة من الحدث ، وهو الغاية
الأولية لوضوء المحدث بالأصغر وسائر غاياته يترتب في الأكثر على هذه الغاية ،
وأما استحباب أفعاله بنفسها مع قطع النظر عن هذه الغاية فغير ثابت .
( البروجردي ) .
( 4 ) هذا الاحتياط لا ينبغي تركه . ( الشيرازي ) .