تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وأما التمر والزبيب وعصيرهما ( 1 ) فالأقوى عدم حرمتهما أيضا بالغليان ، وإن كان الأحوط ( 2 ) الاجتناب عنهما ( 3 ) أكلا ، بل من حيث النجاسة أيضا . 203 ( مسألة 2 ) : إذا صار العصير دبسا بعد الغليان قبل أن يذهب ثلثاه فالأحوط ( 4 ) حرمته ( 5 ) ، وإن كان لحليته وجه ( 6 ) . وعلى هذا فإذا استلزم ذهاب ثلثيه احتراقه فالأولى أن يصب عليه مقدار من الماء فإذا ذهب ثلثاه حل بلا إشكال . 304 ( مسألة 3 ) : يجوز أكل الزبيب ( 7 ) والكشمش ( 8 ) والتمر في
شرح
( 1 ) الأقوى إلحاق عصير الزبيب بعصير العنب . ( الحائري ) . ( 2 ) لا ينبغي تركه خصوصا في الزبيبي . ( البروجردي ) . * لا ينبغي ترك الاحتياط . ( الخوانساري ) . ( 3 ) بل حرمة العصير الزبيبي لا يخلو عن وجه . ( آل ياسين ) . * بل لا ينبغي ترك الاحتياط في الزبيبي . ( الحكيم ) . ( 4 ) لا يترك . ( الإمام الخميني ) . ( 5 ) ونجاسته ، ولا يترك الاحتياط . ( الفيروزآبادي ) . ( 6 ) ضعيف جدا ، لأن غايته تنزيل إطلاقات الغليان على الموارد الغالبة من ملازمته للدبسية ، فكان تمام المدار عليه ، ولا يخفى بعد التنزيل المزبور . ( آقا ضياء ) . * لكنه ضعيف لا يلتفت إليه . ( الخوئي ) . * غير موجه . ( الگلپايگاني ) . * لا يخلو عن ضعف ، والأقوى حرمته . ( الجواهري ) . * لم يظهر له وجه . ( الخوانساري ) . * غير وجيه . ( آل ياسين ) . * ضعيف . ( الحكيم ) . ( 7 ) قد مر أن الأقوى اتحاد الزبيب والعنب في الحكم ، نعم لو استهلك الزبيب والكشمش في الأمراق بحيث لا يستند الغليان إليهما فلا بأس . ( الحائري ) . ( 8 ) الأقوى حرمة أكلهما إذا غليا في الأمراق والطبخ وغيرهما . ( الخوانساري ) .