مورد دوم
- * ( قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى . قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْه مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى . فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيفَةً مُوسى . قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلى وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى . فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى قالَ آمَنْتُمْ لَه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى . قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِه الْحَياةَ الدُّنْيا إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْه مِنَ السِّحْرِ وَالله خَيْرٌ وَأَبْقى ) * ( 1 ) ( ساحران فرعونى گفتند : اى موسى ، يا تو عصاى خود را بينداز ، يا ما نخست وسايل سحر خود را بيندازيم [ حضرت موسى ] گفت نه ، شما بيندازيد . ( آنان اقدام به سحر بازى نمودند ) در اين هنگام طنابها و عصاهاى آنان براى موسى اين تخيل را بوجود آورد كه در حركت و جنبش هستند . حضرت موسى در درون خود احساس ترس كرد . ما به او گفتيم بيمناك مباش قطعا تو بالاتر قرار خواهى گرفت . و آنچه را كه در دست دارى بينداز ، همهء آن مواد و نمودهاى سحرى را خواهد بلعيد . جز اين نيست آنچه را كه ساحران كردهاند حيله گرى ساحرانه ايست و ساحر از هر درى هم كه وارد شود رستگار نخواهد گشت . ساحران فرعونى براى سجده بر زمين افتادند و گفتند ما