Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 313

Contributors:

P.313
للاتباع ولأنه الذي مضى عليه السلف والخلف من زمنه صلى الله عليه وسلم وإلى عصرنا فلا يجزئ الشكر والثناء ولا إله إلا الله ولا المدح والجلال والعظمة ونحو ذلك نعم لفظ الحمد معرفا غير متعين فيكفي نحمد الله وأحمد الله أو لله الحمد والله أحمد كما يؤخذ من التعليقة تبعا لصاحب الحاوي في شرح اللباب وصرح الجيلي بإجزاء أنا حامد لله وهو الصحيح وإن توقف فيه الأذرعي وادعى أن قضية كلام الشرحين تعين لفظ الحمد باللام ولفظة الله متعينة فلا يكفي الحمد للرحمن أو الرحيم ولا يتعين لفظ اللهم صلي على محمد وإنما المتعين صيغة صلاة عليه كأصلي أو نصلي على محمد أو أحمد أو الرسول أو النبي أو الماحي أو العاقب أو الحاشر أو البشير أو النذير فخرج رحم الله محمدا صلى الله عليه وسلم على جبريل ونحوها وتسن الصلاة على آله قال الأذرعي والظاهر أن كل ما كفى منها في التشهد يكفي هنا وسئل الفقيه إسماعيل الحضرمي هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه فقال
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 313 | الشافعي الصغير