تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
فقال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والساعة التي نزلت فيها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عشية عرفة في يوم جمعة ( 1 ) . والتفسير الصحيح يبين العقائد الإلهية والشرائع السماوية بشكل صحيح ، وهذا ما ترفضه اليهود وكفار قريش . فقال عمر : الحمد لله الذي جعله لنا عيدا . واليوم أكملت نزلت يوم عرفة ، فأكمل الله ذلك الأمر فعرفنا أن الأبعد بعد ذلك في انتقاص ( 2 ) . صحيح أن الآية نزلت في أواخر أيام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولكنها لم تنزل في عرفة ، بل نزلت في يوم الغدير 18 / ذي الحجة سنة 11 هجرية ، والذين أيدوا نزول هذه الآيات في غدير خم يوم تنصيب الإمام علي ( عليه السلام ) هم : الفخر الرازي في تفسيره الكبير 2 / 50 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 2 / 86 ، والحافظ أبو نعيم في كتابه نزول القرآن 86 ، والشهرستاني في الملل والنحل 70 ، والحموئي في كتابه فرائد السمطين 1 / 158 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8 / 290 ، والسيوطي في تفسيره الدر المنثور 2 / 259 ، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية 5 / 213 ، والآلوسي في تفسير روح المعاني 6 / 61 ، وهناك علماء آخرون ذكروا ذلك ، ولكن اكتفينا بذكر هؤلاء .

اختلاف التفسير يؤدي إلى اختلاف الأمة

أخرج المتقي الهندي في كنز العمال عن إبراهيم التيمي أنه قال : خلا عمر بن
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 5 / 186 ، 194 ، المائدة : 3 ، تفسير ابن كثير 2 / 23 . ( 2 ) صحيح البخاري 5 / 186 .