تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وقال أيضا :
مائيّة في النار مصليّة « 1 » يصبغ من فضّتها عسجد كأنّما جلدتها جوشن مزرفن « 2 » الصّنعة أو مبرد
وقال عطاء بن يعقوب يصف سمكة من رسالة يستدعى بها صديقا ، جاء منها : « قد أهدى لنا صديق سمكه ، قد لبست من جلدها شبكه ؛ تشبه حملا شكلا وقدّا ، أو جرابا قد امتلأ زبدا ؛ كأنها أرادت أن تحارب نجم السّماك ، أو حوت الأفلاك ؛ فلبست من جلدها جوشنا مزرّدا « 3 » . وسلَّت من ذنها سيفا مجرّدا » . وقال خالد بن صفوان ليزيد بن المهلَّب يصف سمكا : « أتيت ببنات بيض البطون ، زرق العيون ، سود المتون ، حدب الظهور ، معقّفات الأذناب ، صغار الرؤس ، غلاظ القصر « 4 » ، عراض السّرر » . هذا ما اتفق إيراده في السمك المطلق . فلنذكر أصنافا من أنواع الأسماك .

ذكر شئ من أنواع الأسماك

وأنواع الأسماك كثيرة جدّا ، منها ما يعرفه الناس ، ومنها ما لم يعرفوه ، ومنها ما يكون في أماكن من البحار دون غيرها . وقد ذهب بعضهم أنّ كلّ حيوان
هامش
« 1 » كذا في يتيمة الدهر . وفى الأصلين : « مصلوبة » . « 2 » الزرفين ( بالكسر والضم ) : حلقة الباب أو هو عام ، والجمع : زرافين . ومنه الحديث : كانت درع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ذات زرافين إذا علقت بزرافينها سترت وإذا أرسلت مست الأرض ، وهو معرّب كما في الصحاح . « 3 » في الأصلين : « موردا » . « 4 » القصر : جمع قصرة وهى أصل العنق .