تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
بيض كأمثال السبائك بل مشحونة بالشحم كالعكك « 1 » حسنت مناظرها وساعدها طعم كحلّ معاقد التّكك فليصطد الصيّاد حاجتنا يصطد مودّتنا بلا شرك
وقال أبو الفتح كشاجم :
ومحجوبة بالماء عن كل ناظر ولكنها في حجبها تتخطَّف أخذنا عليهنّ السبيل بأعين رواصد إلَّا انّها ليس تطرف فجئنا « 2 » بها بيض المتون كأنّها خناجر في أيماننا تتعطَّف
وقال أبو عبادة البحترىّ وذكر بركة :
لا يبلغ السمك المقصور « 3 » غايتها لبعد ما بين قاصيها ودانيها يعمن فيها بأوساط مجنّحة كالطير تنفض في جوّ خوافيها
وقال أبو طالب المأمونىّ في المقلىّ منه :
ماويّة فضيّة لحمها ألذّ ما يأكله الآكل يضمّها من جلدها جوشن « 4 » مذيّل « 5 » فهو لها شامل لوّنت من فضّتها عسجدا بالقلى لما ضافنى نازل
هامش
« 1 » العكك : جمع عكة ، وهى وعاء للسمن من الجلد . « 2 » في الأصلين : « فجاء بها » وهو لا يلتئم مع بقية الشعر . وقد بحثنا عن هذا الشعر في عدّة نسخ خطية ومطبوعة من ديوان كشاجم فلم نجده . « 3 » كذا في الأصلين ومباهج الفكر . وفى ديوانه : « المحصور » بالحاء المهملة . « 4 » الجوشن : الدرع . « 5 » كذا في يتيمة الدهر للثعالبي . وفى الأصلين : « مدبل » بالدال المهملة والباء الموحدة .