الزائد في القروح ويمنع سعتها ويقلع الثآليل « 1 » واليوث « 2 » . وماء السمك المالح ينفع من القروح العفنة ويغسلها . قال : وإذا احتقن بسلاقة المالح مرارا نفع من وجع الورك . والسمك الصغار الذي تسمّيه أهل الشام « 3 » ومصر « الصّير » إذا تمضمض صاحب القلاع « 4 » الخبيث بالمرّىّ « 5 » الذي يتّخذ منه نفعه . و « الرّعّاد » الحىّ إذا قرّب من رأس المصدوع أخدره [ عن الحسّ « 6 » بالصداع ] . قال : وجلد « سيفيانوس » تحكّ به الأجفان الجربة فينفع ، وجلده المحرق أيضا يدخل في أدوية العين ؛ ويذهب « 7 » الاكتحال به مع الملح الظَّفرة « 8 » ، وأكله مقليّا « 9 » يورث غشاوة العين بل جميع السمك ؛ ورؤس
هامش
« 1 » الثآليل : جمع ثؤلول . قال العلامة السمرقندي : هي بثور صغيرة شديدة الصلابة مستديرة ، وهى على ضروب شتى فمنها منكوسة ، ومنها متشققة ذات شظايا ، ومنها مسمارية وهى غليظة الرؤس مستديرة الأصول تأخذ إلى داخل العضو وكأنها مسمار ( عن قاموس الأطباء للقيصونى المحفوظ منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1332 طب ) .
« 2 » وردت هذه الكلمة في الأصلين غير واضحة الإعجام . وقد أعجمناها كما وردت في مفردات ابن البيطار . ونص عبارته : « سماريس وهو صنف من السمك رأس المملوح منه إذا أحرق قلع اللحم الزائد في القروح ومنع القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن ، ويقلع الثآليل التي يقال لها أبلو واللحم الزائد في الأبدان الذي يقال له باليونانية بومو وتسميه الأطباء بالعربية اليوث » .
« 3 » كذا في القانون . وفى أ : « أهل مصر الخ » . وفى ب : « أهل الشام الخ » .
« 4 » القلاع ( كغراب ) : قرحة تكون في جلدة الفم واللسان مع انتشار واتساع ، وتعرض للصبيان كثيرا لرداءة اللبن أو لسوء انهضامه في المعدة . ( عن قاموس الأطباء للقيصونى ) .
« 5 » في مفردات ابن البيطار : « المرىّ المعمول من السمك المالح واللحوم الجافة إذا صب على القروح الخبيثة منعها أن تسعى في البدن ويبرئ عضة الكلب الكلب ويحتقن به لقرحة الأمعاء لتكويها » .
« 6 » زيادة عن القانون .
« 7 » في القانون : « ويذيب » .
« 8 » الظفرة ( بالتحريك ) : جليدة تنبت عند المآقى وقد تمتدّ إلى السواد فتغشيه ؛ كذا في كتب اللغة . وفى كتب الأطباء : الظفرة زيادة من الملتحمة أو من الحجاب المحيط بالعين تبتدئ في الأكثر من المأق الإنسىّ ، وهى ثلاثة أنواع : نوع منها غشانى رقيق يبتدئ من جوانب الملتحمة . والثاني يبتدئ من لحمة المأق وينبسط إلى أن يلحق حدّ السواد فيقف هناك ويغلظ . والثالث يغشى فيضر بالبصر بل يبطله البتة ( عن قاموس الأطباء للقيصونى ) .
« 9 » كذا في القانون . وفى الأصلين هكذا : « وأكل طريغلا » ، وهو تحريف .