كما طوت هلالها السماء
كأنه من الحروف راء
فهو ونصف خاتم سواء
يحمل سمّا اسمه غذاء
وعطبا فيه لنا إحياء
تدمى به القلوب والأحشاء
عاد إذا ساعده القضاء
أمتعنا القريس « 1 » والشّواء
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كمل الجزء التاسع « 2 » من كتاب « نهاية الأرب في فنون الأدب » للشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب البكري التّيمىّ القرشىّ نسبا المعروف بالنّويرى رحمه اللَّه . ويليه الجزء العاشر « 3 » المتعلق بالنباتات ، على يد كاتبه ، فقير رحمة ربه المعين ، الفقير نور الدين بن شرف الدين بن أحمد العاملىّ بلدا ، الشافعىّ مذهبا ، وذلك في مستهلّ شهر رمضان المعظم قدره سنة 966 ه .
هامش
« 1 » القريس : سمك يطبخ ويتخذ له صباغ ويترك فيه حتى يجمد .
« 2 » يلاحظ أن الأجزاء المطبوعة من هذا الكتاب اختلفت عن الأجزاء الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية ابتداء من الجزء السابع فليعلم .
« 3 » يلاحظ أن الأجزاء المطبوعة من هذا الكتاب اختلفت عن الأجزاء الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية ابتداء من الجزء السابع فليعلم .