تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
كما طوت هلالها السماء كأنه من الحروف راء فهو ونصف خاتم سواء يحمل سمّا اسمه غذاء وعطبا فيه لنا إحياء تدمى به القلوب والأحشاء عاد إذا ساعده القضاء أمتعنا القريس « 1 » والشّواء
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كمل الجزء التاسع « 2 » من كتاب « نهاية الأرب في فنون الأدب » للشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب البكري التّيمىّ القرشىّ نسبا المعروف بالنّويرى رحمه اللَّه . ويليه الجزء العاشر « 3 » المتعلق بالنباتات ، على يد كاتبه ، فقير رحمة ربه المعين ، الفقير نور الدين بن شرف الدين بن أحمد العاملىّ بلدا ، الشافعىّ مذهبا ، وذلك في مستهلّ شهر رمضان المعظم قدره سنة 966 ه .
هامش
« 1 » القريس : سمك يطبخ ويتخذ له صباغ ويترك فيه حتى يجمد . « 2 » يلاحظ أن الأجزاء المطبوعة من هذا الكتاب اختلفت عن الأجزاء الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية ابتداء من الجزء السابع فليعلم . « 3 » يلاحظ أن الأجزاء المطبوعة من هذا الكتاب اختلفت عن الأجزاء الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية ابتداء من الجزء السابع فليعلم .