تلك ذوات أربع
وذاك ذو ثمان
كأنما أرجله
مخالب النّغران « 1 »
سيفاه سيفا بطل
والدرع درع جان
مستأنس ما إن بنى
والإنس في مكان
وصائد وهو من ال
مصيد « 2 » في أمان
ذبابه في كفّه ال
طائر مثل الو ؟ ؟ ؟
وليس يبغى بدلا
بطائر الخوان
إذا دنا فلم يكن
بينهما عقدان
عانقه أسرع من
تعانق الأجفان
بخفّة الوثوب بل
بجرأة الجنان
فهو عزيز عزّة
في غاية الهوان
وقال خلف الأحمر في الرّتيلاء :
ابعث له يا ربّ ذات أرجل
في فمها أحجن « 3 » مثل المنجل
دهماء مثل العنكبوت المحول
تأخذه من تحته ومن عل
وأمّا الجراد وما قيل فيه
- فالجراد أحد جند اللَّه الذي عذّب اللَّه به قوم فرعون ؛ قال اللَّه تعالى : * ( ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ والْجَرادَ والْقُمَّلَ ) *
هامش
« 1 » النغران : جمع نغر ، وهى فراخ العصافير ، وقيل : البلبل أيضا .
« 2 » في مباهج الفكر : « من الصائد » .
« 3 » الأحجن : المعوج ويعنى به السّن .