تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

وأمّا الورشان وما قيل فيه

- والورشان أصناف منها النّوبىّ وهو ورشان أسود ؛ ومنها الحجازىّ . والنوبىّ أشجاها صوتا . وهذا الطائر يوصف بالحنوّ على أولاده ، حتى إنه ربما قتل نفسه إذا رآها في يد القانص « 1 » . وقال أبو بكر الصّنوبرىّ فيه :
أنا في نزهتين من بستاني « 2 » حين أخلوبه ومن ورشان طائر قلب من يغنّيه أولى منه عند الغناء بالطَّيران مسمع « 3 » يودع المسامع ما شا ءت وما لم تشأ من الألحان في رداء من سوسن وقميص زرّرته عليه تشرينان « 4 » قد تغشّى لون السماء قراه « 5 » وتراءى في جيده الفرقدان

وأمّا الفواخت وما قيل فيها

- والفواخت عراقيّة ليست حجازيّة . وفيها فصاحة وحسن صوت . وفى طبعها أنها تأنس بالناس ، وتعشّش في الدّور .
هامش
« 1 » في أ : « في أيدي الناس » . « 2 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « بستان » بدون ياء . « 3 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « سمع » ، وهو تحريف . « 4 » كذا في الأصلين . وفى مباهج الفكر : « وزرته عليه بسرمتان » . ولم نوفق مع البحث إلى ما نطمئن إلى أنه الصواب . « 5 » كذا في مباهج الفكر . والقرا : الظهر . وفى الأصلين : « تراه » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 259 | النويري