فكأنهنّ إذا علون قميصه
فذّ وتوءم سمسم مقشور
ضرج الأنامل من دماء قتيلها
حنق على أخرى بعدو « 1 » مغير
وقال الحسن بن هانئ في رجل اسمه أيّوب :
من ينأ عنه مصاده
فمصاد أيّوب ثيابه « 2 »
يكفيه منها نظرة
فتعلّ من علق « 3 » حرابه
يا ربّ « 4 » محترز بجي
ب الرّدن تكنفه صؤابه
فاشى النّكاية « 5 » غير مع
لوم إذا دبّ انسيابه
أو طامرىّ « 6 » واثب
لم ينجه عنه وثابه
أهوى له بمزلَّق ال
عرنين إصبعه نصابه « 7 »
للَّه درّك من أخي
قنص أصابعه كلابه
هامش
« 1 » كذا في كتاب الحيوان . وفى الأصلين : « لعدو » .
« 2 » لم نجد هذه الأبيات في ديوانه .
« 3 » كذا في كتاب الحيوان . والعلق : الدم . وقد وردت هذه الشطرة في الأصلين محرفة .
« 4 » كذا في كتاب الحيوان . وقد ورد هذا البيت في الأصلين محرفا .
« 5 » كذا في الحيوان . وفى ا : « الكناية » . وفى ب : « الحناية » ، وكلاهما تحريف .
« 6 » كذا في الحيوان . وطامر بن طامر : البرغوث ، سمى بذلك لكثرة وثو . في الأصلين : « أو ضامرى » بالضاد المعجمة ، وهو تحريف .
« 7 » مزلق : محدّد . يريد الظفر . والعرنين : الأنف . وعرنين كل شئ : أوله . وهو المراد هنا . والنصاب : المقبض .