تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
فكأنهنّ إذا علون قميصه فذّ وتوءم سمسم مقشور ضرج الأنامل من دماء قتيلها حنق على أخرى بعدو « 1 » مغير
وقال الحسن بن هانئ في رجل اسمه أيّوب :
من ينأ عنه مصاده فمصاد أيّوب ثيابه « 2 » يكفيه منها نظرة فتعلّ من علق « 3 » حرابه يا ربّ « 4 » محترز بجي ب الرّدن تكنفه صؤابه فاشى النّكاية « 5 » غير مع لوم إذا دبّ انسيابه أو طامرىّ « 6 » واثب لم ينجه عنه وثابه أهوى له بمزلَّق ال عرنين إصبعه نصابه « 7 » للَّه درّك من أخي قنص أصابعه كلابه
هامش
« 1 » كذا في كتاب الحيوان . وفى الأصلين : « لعدو » . « 2 » لم نجد هذه الأبيات في ديوانه . « 3 » كذا في كتاب الحيوان . والعلق : الدم . وقد وردت هذه الشطرة في الأصلين محرفة . « 4 » كذا في كتاب الحيوان . وقد ورد هذا البيت في الأصلين محرفا . « 5 » كذا في الحيوان . وفى ا : « الكناية » . وفى ب : « الحناية » ، وكلاهما تحريف . « 6 » كذا في الحيوان . وطامر بن طامر : البرغوث ، سمى بذلك لكثرة وثو . في الأصلين : « أو ضامرى » بالضاد المعجمة ، وهو تحريف . « 7 » مزلق : محدّد . يريد الظفر . والعرنين : الأنف . وعرنين كل شئ : أوله . وهو المراد هنا . والنصاب : المقبض .