نسيت بها قيسا « 1 » وذكرى طعينه « 2 »
وقد دقّ معناها وجلّ ندوبها « 3 »
تجىء كأمّ الشّبل غضبى توقّدت
وقد توّج اليأفوخ « 4 » منها عسيبها « 5 »
عدوّ مع الإنسان يعمر بيته
فكيف يوالى رقدة يستطيبها
ولولا دفاع اللَّه عنّا بلطفه
لصبّت من الدنيا علينا خطوبها
هامش
« 1 » لعله يريد قيس بن عاصم المنقري وطعينه الحارث بن شريك الشيباني ، وذلك أنه هاجت الحرب بين قبيلتيهما يوم جدود ، فظهرت بنو منقر ( قبيلة قيس ) على بكر بن وائل ( قبيلة الحارث بن شريك ) ، فهزمت بكر بن وائل وتبعهم بنو منقر ، فقصد قيس بن عاصم الحارث بن شريك والحارث على فرس قارح وقيس على مهر ، فخاف قيس أن يسبقه الحارث فخفره بالرمح في استه فتحفز به فرسه فنجا ، فسمى الحوفزان ؛ ثم انتقضت طعنة قيس على الحوفزان بعد سنة فمات . ( راجع الأغانى ج 12 ص 152 - 153 طبع بولاق ) .
« 2 » في الأصلين : « وذكر طعينة » . والتصويب عن الديوان .
« 3 » الندوب : آثار الجرح . وفى الديوان : « وجلت خطوبها » .
« 4 » اليأفوخ : الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل ، يهمز ولا يهمز .
« 5 » العسيب : عظم الذنب ، وقيل : منبت الشعر منه .