تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وقال عبد الصمد بن المعذّل : [ يدعو بها على عدوّ له « 1 » ] .
يا ربّ ذي إفك كثير خدعه « 2 » مستجهل الحلم « 3 » خبيث مرتعه [ يسرى إلى عرض الصديق قذعه صبّت عليه حين جمّت بدعه « 4 » ] ذات ذنابى متلف من يلسعه تخفضه طورا وطورا ترفعه أسود كالسّبجة فيه مبضعه ينطف منه سمّه وسلمعه « 5 » تسرع فيه الحتف حين [ تشرعه يبرز كالقرنين حين « 6 » ] تطلعه في مثل صدر السّبت « 7 » حين تقطعه لا تصنع الرقشاء ما قد تصنعه
وقال ابن حمديس :
ومشرعة بالموت للطعن صعدة « 8 » فلا قرن إن نادته يوما يجيبها تذيقك حرّ السّمّ من وخز إبرة إذا لسبت « 9 » ما ذا يلاقى لسيبها إذا لم يكن لون البهارة لونها فمن يرقان « 10 » دبّ فيها شحوبها لها سورة خصّت بمنكر صورة ترى العين فيها كلّ شئ يريبها لها طعنة لا تستبين لناظر ولا يرسل المسبار « 11 » فيها طبيبها
هامش
« 1 » الزيادة عن مباهج الفكر . « 2 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « جدعه » بالجيم المعجمة ، وهو تصحيف . « 3 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « الحكم » بالكاف ، وهو تحريف . « 4 » الزيادة عن مباهج الفكر . « 5 » كذا ا . ولعله محرف عن « سلعه » والسلع : ضرب من السم . وفى ب ومباهج الفكر : « لسعه » . « 6 » الزيادة عن مباهج الفكر . « 7 » السبت : الجلد المدبوغ . « 8 » الصعدة : الرمح . « 9 » لسبت : لدغت . « 10 » ( 10 ) في الأصلين : « فمن زبرقان » والتصويب عن ديوانه ومباهج الفكر . « 11 » ( 11 ) المسبار : ما يسبر به الجرح . وفى ا : « المستار » وفى ب : « المسار » ، وكلتاهما تحريف .