وقال فيها : لسعيد شويهة سلَّها الضّرّ والعجف قد تغنّت وأبصرت رجلا حاملا علف : بأبى من بكفّه برء دائى من الدّنف فأتاها مطمّعا فأتته لتعتلف فتولَّى وأقبلت تتغنّى من الأسف : ليته لم يكن وقف عذّب القلب وانصرف