تسمى « اليمن » . وذكر بعض المتأخّرين من أهل الحديث أنّ مكحولا سئل عن جلد الميتة ، فقال : كانت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شاة تسمى « قمر » ؛ ففقدها فقال : « ما فعلت قمر » ؟ فقالوا : ماتت يا رسول اللَّه ؛ قال : « ما فعلتم بإهابها » ؟
قالوا : ميتة ؛ قال : « دباغها طهورها » .
قال الشيخ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدّمياطى رحمه اللَّه تعالى في كتاب [ فضل ] الخيل : وكانت منائح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من الغنم سبعا : « عجرة » و « زمزم « 1 » » و « سقيا » و « بركة » و « ورشة » و « أطلال » و « أطراف « 2 » » . وعن ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما قال : كانت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سبع أعنز منائح ترعاهنّ أمّ أيمن . قال : والمنيحة : الناقة والشاة تعطيها غيرك فيحلبها ثم يردّها عليك . قال أبو عبيد : للعرب أربعة أسماء تضعها مواضع العارية ، وهى : المنيحة ، والعريّة ، والإفقار « 3 » ، والإخبال « 4 » .
ذكر ترتيب سنّ الغنم
ولد الشاة حين تضعه ذكرا كان أو أنثى « سخلة » و « بهمة » . فإذا فصل عن أمّه فهو « حمل » و « خروف » . فإذا أكل واجترّ فهو « بذج » « 5 » و « فرفور » . فإذا
هامش
« 1 » كذا في الطبري وابن الأثير . وفى ا : « رمزه » . وفى ب : « زنزه » وكلاهما تحريف .
« 2 » كذا في الطبري وابن الأثير والمواهب اللدنية . وفى الأصلين : « أطواف » بالواو ، وهو تحريف .
« 3 » يقال : أفقر الرجل بعيره إذا أعاره غيره للحمل أو للركوب حتى إذا ما انتهى منه رده . مأخوذ من ركوب فقار الظهر .
« 4 » كذا في لسان العرب ( مادة منح ) . والاخبال : أن تعطى الرجل البعير أو الناقة ليركبها ويجتز وبرها ثم يردّها . وفى الأصلين : « الإحبال » بالحاء المهملة ، وهو تصحيف .
« 5 » كذا في المخصص ( ج 7 ص 189 ) واللسان ( مادة بذج ) . وفى ا : « بذح » بالحاء المهملة . وفى ب : « بدح » بالدال والحاء المهملتين ، وكلاهما تصحيف .