و « عيرانة » . فإذا كانت شديدة كثيرة اللحم فهي « عنتريس » و « عرندس » و « متلاحكة » . فإذا كانت ضخمة شديدة فهي « دوسرة » و « عذافرة » . فإذا كانت حسنة جميلة فهي « شمردلة » . فإذا كانت عظيمة الجوف فهي « مجفرة » . فإذا كانت قليلة اللحم فهي « حرجوج » « 1 » و « حرف » و « رهب » .
ومن أوصافها في السّير
- إذا كانت ليّنة اليدين في سيرها فهي « خنوف » .
فإذا كان بها هوج من سرعتها فهي « هوجاء » و « هوجل » . فإذا كانت تقارب الخطو فهي « حاتكة » . فإذا كانت تمشى وكأنها مقيّدة الرّجل وهى تضرب بيديها فهي « راتكة » . فإذا كانت سريعة فهي « عصوف » و « مشمعلة » و « عيهل » و « شملال » و « يعملة » و « همرجلة » « 2 » و « شمذر » « 3 » و « شملَّة » و « شمردلة » . فإذا كانت تجرّ رجليها في المشي فهي « مزحاف » « 4 » و « زحوف » . فإذا كانت لا تقصد في سيرها من نشاطها فهي « عجرفيّة » . قال الأعشى :
وفيها إذا ما هجّرت « 5 » عجرفية
إذا خلت حرباء الظَّهيرة أصيدا
هامش
« 1 » ومن معاني « الحرجوج » - كما ورد في اللسان ( مادة حرج ) - الناقة الجسيمة الطويلة على وجه الأرض .
« 2 » في الأصلين : « هرجلة » ، وهو تحريف .
« 3 » كذا في اللسان والمخصص . وفى الأصلين : « سمندر » ، وهو تحريف .
« 4 » كذا في المخصص . وفى الأصلين : « مرحاف ورحوف » بالراء المهملة في الكلمتين ، وهو تصحيف .
« 5 » هجرت : سارت في الهاجرة . والعجرفية كما تطلق على السرعة في المشي تطلق أيضا على الناقة التي لا تقصد في سيرها من نشاطها . والحرباء : دويبة أكبر من العظاءة شيئا ، يستقبل الشمس برأسه ويكون معها كيفما دارت . يقال : إنما يفعل ذلك ليقى جسده برأسه . ويتلوّن ألوانا بحرّ الشمس . والأصيد : الذي لا يستطيع الالتفات .