أصناف الإبل وما قيل في عاداتها وطبائعها . فإذا [ أوردنا « 1 » ] ذلك ، ذكرنا ما ملكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم منها ، وما جاء في أوصاف الإبل من الشعر ؛ فنقول وباللَّه التوفيق .
أمّا تسميتها من حين « 2 » تولد إلى أن تتناهى سنّها
- فقد قالت العرب : ولدها حين يسلّ من أمّه « سليل » « 3 » ثم « سقب » و « حوار » « 4 » إلى سنة ، وجمعه أحورة وحيران . وهو « فصيل » إذا فصل عن أمّه . وهو في السنة الثانية « ابن مخاض » - لأن أمّه تلقح فتلحق بالمخاض وهى الحوامل ، وواحدتها من غير لفظها « خلفة » - والأنثى « بنت مخاض » . فإذا دخل في الثالثة فهو « ابن لبون » ، والأنثى « بنت لبون » ؛ لأن أمّه صارت ذات لبن . وهو في الرابعة « حقّ » ؛ لأنه استحقّ أن يحمل عليه . وهو في السنة الخامسة « جذع » . وفى السادسة [ « ثنىّ » لأنّه يلقى ثنيّته ؛ والأنثى « 5 » « ثنيّة » ] . و [ هو في « 6 » ] السابعة « رباع » . وفى السنة الثامنة « سديس »
هامش
« 1 » في ب : « فإذا أقو . ذلك ذكرنا » . وفى ا : « فإذا . ذلك ذكرنا » . ولعل الكلام محرّف عما أثبتناه .
« 2 » في الأصلين : « من حيث » .
« 3 » إذا وضعت الناقة فولدها ساعة تضعه سليل قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى . فإذا علم ، فإن كان ذكرا فهو سقب . ولا يقال للأنثى سقبة ، ولكن حائل . ( راجع المخصص ج 7 ص 19 واللسان مادّة سقب ) .
« 4 » في المخصص : « ويسمى حوارا من حين يولد إلى حين يفطم » .
« 5 » التكملة عن المخصص ( ج 7 ص 22 ) ومعاجم اللغة .
« 6 » التكملة عن المخصص ( ج 7 ص 22 ) ومعاجم اللغة .