ويرسخ إن حاول الحثّ « 1 » والنّجاء ؛ مطبوع على الكيد والخلاف ، موضوع للضّعة والاستخفاف ؛ عزيز حتى تهينه السّياط ، كسول ولو أبطره « 2 » النّشاط ؛ ما عرف في النّجابة أبا ، ولا أفاد من الوعي أدبا ؛ الطالب به محصور ، والهارب عليه مأسور ؛ والممتطى له راجل ، والمستعلى بذروته نازل ؛ له من الأخلاق أسوؤها ، ومن الأسماء أشنؤها ، ومن الأذهان أصدؤها ، ومن القدود أحقرها ؛ تجحده المراكب ، وتجهله المواكب ؛ وتعرفه ظهور السوابك « 3 » ، وتألفه سباطات « 4 » المبارك . واللَّه الموفّق .
هامش
« 1 » في الأصلين : « الحديث » ولا معنى له .
« 2 » في الأصلين : « بطره » .
« 3 » كذا في الأصلين ولم نتبين المراد منها .
« 4 » السباطة : الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل ، وقيل : هي الكناسة نفسها . وفى الأصلين : « سياطات » بالياء المثناة من تحت ، وهو تصحيف .