تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
يا سابقا جهدي « 1 » مصلَّى عفوه ما للسّكيت « 2 » يد بعفو مظهم « 3 » بذّ السوابق في العلوم وحازها بالكسب منه والتراث الأعظم العلم علم محمد وكفى به وعلىّ الباب المبلَّغ فاعلم ما كنت أوّل محجم عن مورد عذبت موارده لقرن مجحم « 4 » سابقت سبّاقا شأوت « 5 » بيانهم ببديع نثر أو بليغ منظَّم وسقيت بالكأس الكبيرة منهما لما سقوا بالأصغر المتثلَّم حتى إذا سابقته وهو « 6 » ابن بح رأو أبو بحر إليه ينتمى طارت فضائله إلى عليائها بجناح فتخاء « 7 » ونسر قشعم وسما به العلم الأجلّ محلَّه حتى توقّل « 8 » في المحلّ الأعظم ومشى حضارا « 9 » فانثنيت مقصّرا أتجول خيلى في مقرّ الهيثم « 10 »
هامش
« 1 » في ( ا ) : « عهدي » بالعين المهملة ؛ وهو تحريف . والمصلى من الخيل ، الذي يجئ بعد السابق ؛ سمى بذلك لأن رأسه يلي صلا المتقدم . والصلا : منحدر الوركين . « 2 » السكيت : العاشر من خيل السباق . « 3 » المطهم : الحسن التام كل شئ منه على حدته ، فهو بارع الجمال . « 4 » القرن من القوم : سيدهم . والمحجم اسم فاعل من الإحجام وهو التقدم ؛ ويستعمل في التأخر أيضا فهو من الأضداد ؛ ومثله الاحجام بتقديم الحاء فإنه يستعمل في المعنيين أيضا . مستدرك التاج مادة ( حجم ) . « 5 » في كلا الأصلين : « شادت » ؛ وهو تحريف لا يستقيم به البيت ؛ وشأوت : غلبت . « 6 » في كلا الأصلين : « فهو » بالفاء . والسياق يقتضى الواو : فان الجملة بعدها في موضع الحال . « 7 » الفتخاء العقاب اللينة الجناح لأنها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما وذلك لا يكون إلا من اللين . « 8 » توقل ، أي سعد بتشديد العين ؛ وأصله من التوقل في الجبل وهو التصعيد فيه . « 9 » الحضار : مصدر حاضرة ، أي سابقة في العدو ، وهو هنا على الاستعارة يريد المسابقة في التفضل والذي في ( ا ) « خطارا » وهو تحريف ؛ وفى ( ب ) « مطارا » ؛ وهو وان صح حمله على أنه مصدر ميمى بمعنى الطيران الا أنه غير ملائم لقوله قبل : « ومشى » . « 10 » ( 10 ) الهيثم : فرخ النسر .