تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ص س 202 8 « مبقلة » وكتبنا على هذه الكلمة ما نصه : « في الأصل : « مقبلة » ، وفيه قلب صوابه ما أثبتنا كما يرشد اليه عطف المتوسطة والمجدبة عليه الخ » . ومع جواز ما اخترناه واستقامة الكلام به فقد بدا لنا أنه يصح أن يراد بقوله : « مقبلة » ، السنة التي تقبل بالنبات ، أي تجىء به . وقد ذكرنا هذا المعنى في الحاشية رقم 5 من صفحة 295 ، فانظره . 203 1 « ويحتاج إلى أن يتعاهد مباشرى المعاملات » ولم نفسّر لفظ المعاملات في هذا الموضع ، وقد فسرناه في الحاشية رقم 3 من صفحة 281 ، فانظره . 204 13 كلمة « الزردكشية » وكتبنا عن هذه الكلمة ما نصه : « الزردكشية » هم لابسو الدروع ؛ وكش باللغة الفارسية معناه لابس انظر المعجم الفارسي الإنجليزى تأليف ستاين جاس مادة ( كشيدن ) . هذا ما كتبناه في تفسير هذا اللفظ ؛ وقد وقفنا بعد ذلك على أنهم يريدون بالزردكاشية : صانعو الزرد والأسلحة انظر صبح الأعشى ج 4 ص 12 ونحن نرجّح هذا المعنى ونؤثره على الأوّل . 229 3 قوله : « فإن تعذر فبالوجه » وكتبنا في تفسير هذه العبارة ما نصه : « الظاهر أنه يريد بالوجه هنا : الجاه ، أي إن تعذر الكفيل ذو المال والغنى قبلت الكفالة بذى الجاه وإن لم يكن غنيا » ا ه وقد بدا لنا بعد ذلك في تفسير هذه العبارة معنى آخر نرجّحه على الأوّل ، وهو أن الكفالة بالوجه هي أن يضمن الكافل إحضار المكفول بوجهه ، أي بذاته ، إذا طلب منه أن يحضره ؛ فمعنى العبارة إذن أنه إن تعذّر الكفيل بالمال قبلت الكفالة بأن يحضر الكافل شخص المكفول .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 307 | النويري