تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
قروا تبّعا بيض المواضى ضحاءه « 1 » وكوم « 2 » عشار بالعشيّات تضهب « 3 » فرحّله الجود العميم ومنصل « 4 » له الغمد شرق والذوائب مغرب وهم « 5 » نصروا والدين عزّ نصيره وآووا وقد كادت يد الدين تقضب وخاضوا غمار الموت في حومة الوغى فعاد نهارا بالهدى وهو غيهب أولئك قومي حسبي اللَّه مثنيا عليهم وآي اللَّه تتلى وتكتب
هذه اليتيمة أيدك اللَّه ملحتها الإحماض « 6 » ، وتحليتها « 7 » الألفاظ في أبعاض الاعتراض لتسرح مقل « 8 » الخواطر في مختلفات الأنواع ، ويتنوع « 9 » الوارد على القلوب والأسماع ، وإلا فلا تماثل في الأدوات ، وان وقع التماثل في الذوات ، كالجمع بين النّوريّة في
هامش
« 1 » ضحاءه ، أي في وقت ضحائه ، والضحاء : إذا امتد النهار وكرب أن ينتصف . وفى كلا الأصلين . « ضماة » وهو تحريف . « 2 » الكوم : النياق العظيمة الأسنمة ؛ واحده كوماء بفتح الكاف . « 3 » في كلا الأصلين وغيرهما من المصادر : « تهضب » بتقديم الهاء على الضاد ، ولم نجد من معانيه ما يناسب السياق . « وتضهب » بالبناء للمجهول : من قولهم ضهبه بالنار كمنعه ، إذا لوّحه وغيره ، كما في القاموس وشرحه ، وهم يمدحون الشواء الذي لم يتم نضجه لما في ذلك من التعجيل بقرى الأضياف أنشد الكلابىّخير الشواء الطيب الملهوج قد همّ بالنضج ولما ينضجأو لعله من ضهب اللحم بتشديد الهاء ، أي قطعه ، واذن يكون صواب البيت : « بالعشىّ تضهب » بإفراد العشىّ ليستقيم الوزن . « 4 » المنصل : السيف . « 5 » في كلا الأصلين : « بهم » بالباء ؛ وهو تحريف . « 6 » كأن الكاتب يريد تشبيه رسالته إذا نسبت إلى رسالة ابن دقيق العيد بإحماض الإبل بعد أن تسأم الحلو من النبات ؛ كما يرشد إلى ذلك سياق الكلام الآتي ؛ والاحماض مصدر أحمضت الإبل إذا أكلت الحمض وهو ما ملح وأمر من النبات ؛ وهو كفاكهة الإبل تأكله عند سآمتها من الخلة . « 7 » في ( ا ) « تجلبهم » ، وفى ( ب ) « وتحكيم » ، وهو تحريف في كلتا النسختين . « 8 » كذا في الطالع السعيد ؛ والذي في كلا الأصلين : « بنقل » الخ وهو تحريف لا يستقيم به المعنى . « 9 » في كلا الأصلين : « وينبوع » ؛ وهو تصحيف .