تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ويطالب بحمل ما ثبت منه ، ويطالب أرباب الخطوط والبذول « 1 » بما يستحقّ عليهم وينيب شاد « 2 » الدواوين عنه « 3 » ، ويكتب في كلّ يوم بما يطالب به ؛ وإذا لم يكن للديوان مقابل قام المستوفى بوظيفته .

وأما المستوفى

- فله أن يسترفع سائر الحسبانات اللازمة ، وما تدعو إليه حاجته من المقترحات في المدد الماضية والحاضرة مما يمكن عمله ، فإذا صار الحساب إليه مشمولا بخطَّ صاحب الديوان بتخليده ومؤرّخا حضوره بخطَّ المقابل تصفّحه واستوفى تفاصيله على جمله أصلا وخصما ، وشطب ما يحتاج إلى شطبه - كلّ عمل على شواهده - وخرّج وردّ ما يتعيّن تخريجه وردّه ، وكتب بذلك مطالعة تعرض على المقابل ، فإذا وافقه عليها عرضت على صاحب الديوان وكتب بالإجابة عنها ، ثم يطالب المباشر بالإجابة عمّا تجب الإجابة عنه ، وإضافة ما تجب إضافته [ إلى « 4 » ] حساب المدّة التالية لتلك المدّة ، وحمل ما يجب حمله ؛ وتكون إضافته في الحساب منسوبة إلى قلم مستدركه ؛ فإن أخّر استيفاء الحسبانات وشطبها وتخريج « 5 » ما يلوح فيها ومضت عليها مدّة يمكن فيها العمل ، كان
هامش
« 1 » الظاهر أنه يريد بأرباب الخطوط والبذول : الذين يكتب لهم من السلطان ببذل شئ من الإقطاعات ونحوها . « 2 » شادّ الدواوين هو شخص يكون رفيقا للوزير متحدثا في استخلاص الأموال وما في معنى ذلك ؛ والعادة أن يكون أمير عشرة . انظر صبح الأعشى ج 4 ص 22 في شرح وظيفة شدّ الدواوين . « 3 » في الأصل : « عليه » ؛ والسياق يقتضى ما أثبتنا . « 4 » لم ترد هذه الكلمة في الأصل ؛ والسياق يقتضيها . « 5 » في الأصل : « وخرج » وسياق الكلام يقتضى ما أثبتنا كما يرشد اليه ما ورد في قوانين الدواوين صفحة 8 طبع مطبعة الوطن ، في الكلام على المستوفى إذ قال : « وإن ظهر أنه لم ينبه على وجوب مال أو استرفاع حساب أو آخر ما يجب تقديمه ، أو أهمل ما تعين تخريجه » الخ .