تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

وأما صاحب الديوان

- فإنه يسترفع ما يسترفعه الناظر من المعالم خاصّة ، وليس [ له ] أن يسترفع الارتفاعات ولا شواهدها ؛ فإن استرفعها لزمه من دركها « 1 » ما يلزم المستوفى ؛ وهو يكتب على ما يكتب عليه الناظر ، وله زيادة على ذلك : وهى الترجمة على التذاكر والاستدعاءات ، والكتابة على تواقيع المباشرين بأخذ خطوطهم عند استخدامهم ، والكتابة على محرّراتهم بالتخليد ، والكتابة على تذاكر المخرّج والمردود الصادرة عن مستوفى العمل بأن يجيب المباشرون عنها بما يسوغ قبوله ، والكتابة بقبول الجواب عند عوده إن كان سائغا ، والكتابة على الحساب الصادر عن المباشرين بتخليده [ في ] ديوان الاستيفاء بعد أن يتصفّحه وتظهر له سياقة « 2 » أوضاعه ؛ وكلّ عمل لا يكون له صاحب ديوان قام الناظر بهذه الوظيفة إلَّا الكتابة بقبول الحساب .

وأما مقابل الاستيفاء

- وهو بمنزلة الشاهد في ديوان الأصل - فله أن يسترفع المعالم لنفسه في كلّ سنة ، ويسترفع نتيجة الحسبانات اللازمة التي تصدّر إلى الديوان العالي بالباب الشريف ، ويضبط « 3 » مياومة المجلس ، ويكتب على ما يكتب عليه المستوفى ، ويكتب على الحسبانات الواصلة من جهة المباشرين بتاريخ حضورها إلى الديوان قبل تخليدها [ في ] ديوان الاستيفاء ، ويسدّ « 4 » بقلمه تواريخ التذاكر والمراسيم ، ويتصفّح ما يصدر عن المستوفى من المخرج والمردود
هامش
« 1 » الدرك : التبعة . « 2 » في الأصل : « سباغة » ، وهو تصحيف . « 3 » ضبط هذا اللفظ في اللسان بضم الباء ضبطا بالقلم ؛ وفى المصباح أنه من باب ضرب . « 4 » كذا ورد هذا اللفظ هنا وفى ص 302 س 11 من هذا السفر ؛ ولم نقف على المعنى الاصطلاحي الذي يريده كتّاب الدواوين به .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 300 | النويري