ومما يلزمه رفعه في كلّ سنة تقدير الارتفاع
- وهو الارتفاع بعينه إلا أنه لا يضيف فيه حاصلا ولا باقيا ، ولا يفصّل فيه الجوالى بالأسماء ، بل يعقد الجملة في صدره على ما يستحقّ بتلك المعاملة من جهات الأصول والمضاف ، ويخصم بالمرتّب عليها عن سنة كاملة ، ويسوقه إلى خالص أو فائض « 1 » ، ليظهر بذلك ميزان تلك الجهة .
هذا ما يلزم المباشر رفعه مشاهرة ومسانهة .
ويلزمه في كل ثلاث سنين رفع الكشوف الجيشيّة
،
يذكر فيها أسماء النواحي العامرة والغامرة ، والفدن الكادية « 2 » والعاطلة وما تقدّم شرحه في الضريبة : من ذكر البذار والرّيع والشروط والمطلق وغيره ؛ ثم يذكر المتحصّل منها في ثلاث سنين لثلاث مغلَّات ، يعقد على ذلك جملة ، ويفصّله بسنيه وأقلامه ، ولا يخلّ بشئ مما بكلّ ناحية من الحقوق الديوانيّة والإقطاعيّة ، ويعقد في صدر الكشف جملة على عدّة النواحي وعدّة الفدن ، وجملة جهات العين والغلَّة ، مفصّلا بالمعاملات « 3 » ؛ هذه هي الحسابات اللازمة .
وأما المقترحات
- فلا يمكن ضبطها ، إلَّا أنه مهما اقترح مما يكون سائغ الاقتراح ممكن العمل لزم الكاتب عمله .
وحيث انتهينا إلى هذه الغاية فلنذكر أرباب الوظائف .
هامش
« 1 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 281 من هذا السفر .
« 2 » في الأصل : « الكادنة » ، وهو تحريف ؛ ولعل صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق ؛ وقد تقدم تفسير الكادية في الحاشية رقم 3 من صفحة 295 من هذا السفر .
« 3 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 281 من هذا السفر .