تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
ذكر كلّ ناحية ، واسم رئيسها ، وحدودها وعدّة فدنها « 1 » الرومية « 2 » والكادية « 3 » والعاطلة ، وأسماء من بها من الفلَّاحين القراريّة « 4 » ، وما يبذره كلّ فدان من الشّتوىّ والصيفىّ ، وريعه في الثلاث سنين المقبلة « 5 » والمتوسّطة والمجدبة ، وشروط المقاسمة ، وما على كلّ فدان من الحقوق والرسوم ، وما بها من المطلق ، وما فيها من جهات العين وما عليها من الخدم « 6 » والضيافات ، وغير ذلك من معالمها بحيث لا يخلّ بشئ من جميع أحوال القرية ، بل يوضحها إيضاحا شافيا كافيا حتى يعلم الغائب عنها جليّة أمرها كالحاضر فيها . فإذا تكامل ذكر جهات الأصل « 7 » في هذه الضريبة ذكر جهات المضاف الراتبة كالخدم وما يناسبها ، وذكر في آخرها ما تتعيّن إضافته من المتوفّر من العين والغلَّة على اختلاف ضرائبه ؛ وهذه القواعد تكون في ضياع الشأم .
هامش
« 1 » انظر الحاشية رقم 2 من صفحة 247 من هذا السفر . « 2 » لم نجد للفظ الرومية معنى يناسب سياق الكلام ، ولعل صوابه : « الردمية » بفتح فسكون ، أي الأرض التي فيها الردم ، وهو تراب يكون من الطين الذي يأتي به النيل عند فيضانه في كل سنة ، وهو مخصب للأرض ومصلح لزرعها ؛ واستعمال هذا اللفظ في ذلك شائع بين العامة في مصر ؛ والذي في كتب اللغة أن الردم هو ما يسقط من الجدار المتهدم . « 3 » في الأصل : « الكادنة » ، وهو تحريف ؛ ولعل صوابه ما أثبتنا ؛ والكادية من الأرض : التي يبطئ نباتها . « 4 » القرارية ، أي المقيمون ، نسبة إلى القرار . « 5 » في الأصل : « المعتلة » وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق ؛ ويريد بالمقبلة السنة التي تقبل بالنبات ، أي تجىء به . « 6 » تقدّم بيان المراد بالخدم في ص 245 من هذا السفر ، فانظره . « 7 » هذه الكلمة في الأصل ناقص بعض حروفها ؛ وسياق الكلام يقتضى ما أثبتنا .